تنوع الموجودات
صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 

تنوع الموجودات

السؤال:
الجواب الاجمالي:
الجواب التفصيلي:

السوال: کیف یدل تنوع الموجودات على وجود الله تعالى؟  

الجواب: ان القرآن المجید یشیر الى مساله التوحید فی الآیه رقم 27 ـ 28 من سوره «الفاطر، ویفتح صفحه جدیده من کتاب التکوین امام ذوی البصایر من الناس، لکی ترد بعنف على المشرکین المعاندین ومنکری التوحید المتعصّبین.

هذه الصفحه المشرقه من کتاب الخلق العظیم تلفت الانظار الى تنوّع الجمادات والمظاهر المختلفه والجمیله للحیاه فی عالم النبات والحیوان والانسان، وکیف جعل الله سبحانه من الماء العدیم اللون الآلاف من الکاینات الملوّنه، وکیف خلق من عناصر معیّنه ومحدوده موجودات متنوّعه احدها اجمل من الآخر!!

فهذا النقّاش الحاذق ابدع بقلم واحد وحبر واحد انواع الرسوم والاشکال التی تجذب الناظرین وتحیّرهم وتدهشهم.

اوّلا تقول الآیه الکریمه: (الم تر انّ الله انزل من السماء ماءً فاخرجنا به ثمرات مختلفاً الوانها).

شروع هذه الجمله بالاستفهام التقریری، وبتحریک حسّ التساول لدى البشر، اشاره الى انّ هذا الموضوع جلی الى درجه انّ ای شخص اذا نظرمن موقع طلب الحقیقه ابصرها، نعم، یبصر هذه الفواکه والزهور الجمیله والاوراق والبراعم المختلفه باشکال مختلفه تتولّد من ماء وتراب واحد.

«الوان»: قد یکون المراد «الالوان الظاهریه للفواکه» والتی تتفاوت حتى فی نوع الفاکهه الواحد کالتفّاح الذی یتلوّن بالوان متنوعه ناهیک عن الفواکه المختلفه. وقد یکون کنایه عن التفاوت فی المذاق والترکیب والخواص المتنوّعه لها، الى حدّ انّه حتى فی النوع الواحد من الفاکهه توجد اصناف متفاوته، کما فی العنب مثلا حیث انّه اکثر من 50 نوعاً، والتمر اکثر من سبعین نوعاً.

 ثمّ تُشیر الآیه الى تنوّع اشکال الجبال والطرق الملوّنه التی تمرّ من خلالها وتودّی الى تشخیصها وتفریقها الواحده عن الاُخرى. فتقول: (ومن الجبال جدد بیض وحمر مختلف الوانها وغرابیب سود)(1)

هذا التفاوت اللونی یضفی على الجبال جمالا خاصّاً من جهه، ومن جهه اُخرى، یکون سبباً لتشخیص الطرق وعدم الضیاع فیما بین طرقها الملییه بالالتواءات والانحدارات، واخیراً فهو دلیل على انّ الله على کلّ شیء قدیر.

وفی الآیه التالیه تطرح مساله تنوّع الالوان فی البشر والاحیاء الاُخرى، فیقول تعالى: (ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه).

اجل، فالبشر مع کونهم جمیعاً لاب واحد واُمّ واحده، الاّ انّهم عناصر والوان متفاوته تماماً، فالبعض ابیض البشره کالوفر، والبعض الآخر اسود کالحبر، وحتى فی العنصر الواحد فانّ التفاوت فی اللون شدید ایضاً، بل انّ التوامین الذین یطویان المراحل الجنینیه معاً، واللذین یحتضن احدهما الآخر منذ البدء، اذا دقّقنا النظر نجدهما لیسا من لون واحد، مع انّهما من نفس الابوین، وتمّ انعقاد نطفتیهما فی وقت واحد، وتغذّیا من غذاء واحد.

ناهیک عن التفاوت والاختلاف الکامل فی بواطنهم عدا اشکالهم الظاهریه، وفی خلقهم ورغباتهم وخصوصیات شخصیاتهم واستعداداتهم وذوقهم، بحیث یتکوّن بذلک کیان مستقل منسجم بکلّ احتیاجاته الخاصّه.

فی عالم الکاینات الحیّه ایضاً یوجد آلاف الآلاف من انواع الحشرات، الطیور، الزواحف، الحیوانات البحریه، الوحوش الصحراویه، بکلّ خصایصها النوعیه وعجایب خلقتها، کدلاله على قدره وعظمه وعلم خالقها.(2)

 

1. قال البعض بانّ هذه الجمله الاستینافیه «من الجبال» خبر مقدّم و«جدد» مبتدا موخّر، وذهب آخرون: انّ تقدیر الجمله هکذا «الم تر انّ من الجبال جدد بیض وحمر مختلف الوانها».

2. الامثل، ج 11، ص 59 و 60 و 61.

 

الهوامش:

    
تاريخ النشر: « 1396/02/05 »

مواضيع ذات صلة

تقدیر الموجودات

تقسیم الأرزاق

تدوین الأعمال

فلق النواة

الذبابة

CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 443