الفواکهة

موقع سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي(دام ظله).

صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 

الفواکهة

السؤال:
الجواب الاجمالي:
الجواب التفصيلي:

السوال: کیف نقف على وجود الله تعالى من خلال دراسه الثمرات؟

الجواب: نجد جواب هذا السوال فی الآیه رقم 99 من سوره «الانعام» حیث یقول تعالى:

(انظروا الى ثمره اذا اثمر وینعه انّ فی ذلکم لآیات لقوم یومنون) ما نقروه الیوم فی علم النبات عن کیفیه طلوع الثمره ونضجها یکشف لنا عن الاهمیّه الخاصّه التی یولیها القرآن للاثمار، اذ انّ ظهور الثمره فی عالم النبات اشبه بولاده الابناء فی عالم الحیوان، فنطفه الذکر فی النبات تخرج من اکیاس خاصّه بطرق مختلفه (کالریاح او الحیوانات) وتحط على القسم الاُنثوی فی النبات، وبعد التلقیح والترکیب تتشکل البیضه الملقحه الاُولى، وتحیط بها مواد غذاییه مشابهه لترکیبها، وهذه المواد الغذاییه تختلف من حیث الترکیب وکذلک من حیث الطعم والخواص الغذاییه والطبّیه. فقد تکون ثمره (مثل العنب والرمان) فیها میات من الحبّ، کل حبّه منها تعتبر جنیناً وبذره لشجره اُخرى، ولها ترکیب معقّد عجیب. و من الحسن ان نضرب مثلا بثمره الرمان التی اشار الیها القرآن على وجه الخصوص فی هذه الآیه.

اذا شققنا رمّانه واخذنا احدى حبّاتها ونظرنا خلالها باتجاه الشمس او مصدر ضوء آخر نجدها تتالف من اقسام اصغر، وکانّها قواریر صغیره مملوءه بماء الرّمان قد رصفت الواحده الى جنب الاُخرى. ففی حبّه الرمان الواحده قد تکون المیات من هذه القواریر الصغیره جدّاً، یجمع اطرافها غشاء رقیق هو غشاء حبّه الرمان الشفاف، ثمّ لکی یکون هذا التغلیف اکمل وامتن وابعد عن الخطر رکّب عدد من الحبّات على قاعده فی نظام معیّن، ولفّت فی غلاف ابیض سمیک نسبیاً، وبعد ذلک یاتی القشر الخارجی للرمانه، یلفّ الجمیع لیحول دون نفوذ الهواء والجراثیم، ولمقاومه الضربات ولتقلیل تبخر ماء الرمان فی الحبات الى اقل حدّ ممکن.

انّ هذا الترتیب فی التغلیف لا یقتصر على الرمان، فهناک فواکه اُخرى ـ مثل البرتقال واللیمون ـ لها تغلیف مماثل، امّا فی الاعناب والرمان فالتغلیف ادق والطف.

ولعل الانسان حذا حذو هذا التغلیف عندما اراد نقل السوایل من مکان الى مکان، فهو یصف القنانی الصغیره فی علبه ویضع بینها ماده لیّنه، ثمّ یضع العلب الصغیره فی علب اکبر ویحمل مجموعها الى حیث یرید.

واعجب من ذلک استقرار حبّات الرمان على قواعدها الداخلیه واخذ کلّ منها حصتها من الماء والغذاء وهذا کلّه ممّا نراه بالعین، ولو وضعنا ذرّات هذه الثمره تحت المجهر لراینا عالماً صاخباً وتراکیب عجیبه مدهشه محسوبه بادقّ حساب.

فکیف یمکن لعین باحثه عن الحقیقه ان تنظر الى هذه الثمره ثمّ تقول: انّ صانعها لا یملک علماً ولا معرفه!!(1)

 

1. الامثل، ج 4 ،ص 171 و172.

 

الهوامش:

    
تاريخ النشر: « 1396/08/01 »

مواضيع ذات صلة

تقدیر الموجودات

تقسیم الأرزاق

تدوین الأعمال

فلق النواة

الذبابة

CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 791