مناظرة الإمام الصادق(علیه السلام) مع أبو حنیفة

موقع سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي(دام ظله).

صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 

مناظرة الإمام الصادق(علیه السلام) مع أبو حنیفة

السؤال: كيف أرّخت مصادر أهل السنة المناظرة التي دارت بين الإمام الصادق(علیه السلام) وأبي حنيفة؟
الجواب الاجمالي:
الجواب التفصيلي:

إن أبي حنيفة وعبد الله بن أبي شبرمة وابن أبي ليلى دخلوا على جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) فقال لابن أبي ليلى: من هذا الذي معك؟ قال: رجل له بصر ونفاذ في الدين. قال: لعله يقيس أمر الدين برأيه؟ قال: نعم ! فقال جعفر لأبي حنيفة: ما اسمك؟ قال نعمان قال: ما اراك تحسن شيئا، ثم جعل يوجه إليه أسئلة فكان جواب أبي حنيفة عدم الجواب عنها فأجابه الإمام عنها.

ثم قال يا نعمان حدثني أبي عن جدي أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: (أول من قاس أمر الدين برأيه أبليس) قال الله تعالى له(اسجد لآدم) فقال(أَنَا خَیْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نار وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِین)(1) فمن قاس الدين برأيه قرنه الله يوم القيامة بأبليس لأنه اتبعه بالقياس.

قال ابن شبرمة: ثم قال الصادق(عليه السلام): أيهما أعظم قتل النفس أو الزنا؟ قال أبو حنيفة: قتل النفس. قال الصادق(عليه السلام): فإن الله عز وجل قبل في قتل النفس شـاهدين ولم يقبل في الزنا إلا أربعة. ثم قال: أيهما أعظم الصلاة أم الصوم؟ قال أبو حنيفة: الصلاة، قال الصادق(عليه السلام): فما بال الحــائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة. فكيف ويحك يقوم لك قياسك! اتق الله ولا تقس الدين برأيك(2)(3). 

الهوامش: 1. سورة الأعراف، الآية 12.
2. الطبقات الکبرى، الشعراني، ج 1، ص 28 ; حلیة الاولیاء، ج 3، ص 193.
3. أهل البيت من منظار أهل السنة، علي أصغر الرضواني، ص 99.
تاريخ النشر: « 1394/11/29 »
CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 425