قاتلي عثمان في كلام امير المؤمنين علي عليه السلام
صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 

قاتلي عثمان في كلام امير المؤمنين علي عليه السلام

السؤال: من هو قاتلی عثمان فی کلام امیر المومنین علی علیه السلام؟
الجواب الاجمالي:
الجواب التفصيلي:

لا شبهه ولا شک انّ طلحه والزبیر کانا من بین اولیک الذین اثاروا الناس ضد عثمان ویجمع العدو والصدیق على اشتراکهما فی قتل عثمان، کما اعلنت عایشه صراحه اعتراضها على عثمان(1)، الّا انّ العجیب ما ان هبت الامه لمبایعه علی علیه السلام فتسلم زمام الامور حتى وقف بوجهه طلحه والزبیر وکذلک عایشه، والاعجب من ذلک انّ حجّتهم لذلک الوقوف هو الطلب بدم عثمان، ولا زال التاریخ یحفل بالکثیر من هذه العجایب والافراد الذین یحرصون على الدنیا وزخارفها، على کل حال فانّ الامام علیه السلام اشار فی خطبه الى هذا المطلب فقال: «وَاللَّهِ مَا اَنْکَرُوا عَلَیَّ مُنْکَراً، وَلَا جَعَلُوا بَیْنِی وَبَیْنَهُمْ نِصْفاً(2)»، ثم اضاف قایلًا: «وَاِنَّهُمْ لَیَطْلُبُونَ حَقّاً هُمْ تَرَکُوهُ، وَدَماً هُمْ سَفَکُوهُ».(3)
و عنه (علیه السلام) ـ فی خُطبَتِهِ حینَ نُهوضِهِ الَى الجَمَلِ ـ : انّی بُلیتُ بِاَربَعَه : ادهَى النّاسِ واَسخاهُم ؛ طَلحَهَ، واشَجَعِ النّاسِ ؛ الزُّبَیرِ، واطوَعِ النّاسِ فِی النّاس؛ عایِشَهَ، واُسرَعِ النّاسِ الى فِتنَه ؛ یَعلَى بنِ اُمَیَّهَ .
وَاللهِ، ما انکَروا عَلَیَّ شَییاً مُنکراً، ولاَ استَاثَرتُ بِمال، ولا مِلتُ بِهَوىً، وانَّهُم لَیَطلُبونَ حَقّاً تَرَکوهُ، ودَماً سَفَکوهُ، ولَقَد وَلوهُ دونی، وان کُنتُ شَریکَهُم فِی الاِنکارِ لِما انکَروهُ
.(4)
ورد انّه علیه السلام سلم الرایه یوم الجمل ابنه محمد بن الحنفیه، فاستغل الفرصه من الصباح حتى الظهر لیدعوهم الى‏ الصلح والصلاح والالتزام بالبیعه، ثم خاطب عایشه قایلًا: اتق اللَّه وعود الى‏ بیتک فقد امرکن اللَّه سبحانه «وَقَرْنَ فِی بُیُوتِکُنَّ». ثم التفت الى‏ طلحه والزبیر وقال لهم: صنتم نسایکم وابرزتم زوج رسول اللَّه صلى الله علیه و آله، ثم خرجتم تطالبون بدم عثمان بعد ان آلت الخلافه الى‏ الشورى‏... .(5)
انّ اول من دعا عثمان نعثلًا عایشه، وکانت تقول: «اقتلوا نعثلًا قتل اللَّه نعثلًا». و قال ابن الاثیر: «ومنه حدیث عایشه: اقتلوا نعثلًا قتل اللَّه نعثلًا، تعنی عثمان وهذا کان منها لما غاضبته وذهبت الى مکه،(6)
وقال الدمیری: «کان اعداء عثمان یسمونه نعثلًا،(7) تشبیهاً برجل من مصر کان طویل اللحیه اسمه نعثل، وقیل: النعثل الشیخ الاحمق»(8).
و قال البلاذری فی الانساب: خرجت عایشه باکیه تقول: قتل عثمان رحمه اللّه، فقال لها عمّار بن یاسر:
انت بالامس تحرضین علیه ثم انت الیوم تبکینه.
قال ابن ابی الحدید فی شرح النهج‏: کان طلحه من اشدّ الناس تحریضاً علیه، و کان الزبیر دونه فی ذلک، رووا انّ الزبیر کان یقول: اقتلوه فقد بدّل دینکم. فقالوا له: انّ ابنک یحامی عنه بالباب. فقال: ما اکره ان یُقتل عثمان و لو بُدی بابنی، انّ عثمان لجیفه على الصراط غداً.(9)
و اخرج الطبری فی حدیث وقعه الجمل: کان علیّ‏ قال‏ للزبیر: «اتطلب منّی دم عثمان، و انت قتلته؟ سلّط اللَّه على اشدّنا علیه الیوم ما یکره»(10). اخرجه ایضاً الحافظ العاصمی فی زین الفتى.
و فی لفظ المسعودی: قال علیّ: «ویحک یا زبیر ما الذی اخرجک؟» قال: دم عثمان. قال علیّ: «قتل اللَّه اولانا بدم عثمان».
و عن علیّ (علیه السلام) ـ مِن کَلام لَهُ فی مَعنى(11) طَلحَهَ بنِ عُبَیدِ اللهِ حینَ بَلغهُ خُروجَ طَلحَهَ وَالزُّبَیر الَى البصرهِ لقتالهِ ـ : قَد کنتُ وما اُهَدَّدُ بِالحَربِ، ولا اُرهَّبُ بالضَّربِ، واَنَا عَلى ما قَد وعدنی رَبّی منَ النَّصرِ، واللهِ مَا استَعجلَ مُتَجرِّداً للطلبِ بدمِ عُثمانَ الاّ خَوفاً من ان یُطالبَ بِدمهِ ؛ لانَّهُ مظنّتهُ، ولم یکن فی القَومِ احرصُ علیهِ منهُ، فَاَرادَ ان یُغالط بِما اجلبَ فیهِ ؛ لیلتبسَ الاَمرُ، ویقَعَ الشّکُّ .
و واللهِ ما صنعَ فی امر عُثمانَ واحدَهً من ثَلاث : لین کانَ ابنُ عَفّانَ ظالماً ـ کَما کانَ یَزعُمُ ـ لَقَد کانَ یَنبغی لهُ ان یُوازرَ قاتلیهِ، واَن یُنابذَ ناصریهِ . ولَیِن کانَ مظلوماً لَقَد کانَ یَنبغی لهُ ان یکونَ منَ المُنَهنهینَ(12) عَنهُ، وَالمُعذِّرینَ فیهِ. ولین کانَ فی شکٍّ منَ الخَصلَتَینِ، لَقَد کانَ یَنبَغی لَهُ ان یَعتَزِلَهُ ویَرکُدَ جانِباً، ویَدَعَ النّاسَ مَعَهُ . فَما فَعَلَ واحِدَهً مِنَ الثَّلاثِ، وجاءَ بِاَمر لَم یُعرَف بابُهُ، ولَم تَسلَم مَعاذیرُهُ!(
13)
و العجیب انّ عثمان لم یات الى الحکم الّا بوصیّه من عمر و انتخاب ثلاثه، و هم: طلحه و سعد بن ابی وقاص و عبد الرحمن بن عوف، ثم انّ التواریخ تذکر انّ هولاء المنتخبین عدلوا عن عثمان عند ما راوا طغیانه و هتکه لاصحاب رسول اللّه و مشورته فی امور المسلمین مع کعب الاحبار الیهودی و توزیعه اموال المسلمین بین بنی مروان، فبدا هولاء الثلاثه بتحریض الناس على‏ قتل‏ عثمان‏!(14)

الهوامش:
(1) . ر.ك: الجمل، ص: 149.
(2) . « نصف»: بكسر النون وضمها الإنصاف.
(3) . نفحات الولاية، ج‏5، ص: 329.
(4). الاستيعاب: ج 2 ص 318 الرقم 1289 عن صالح بن كيسان وعبد الملك بن نوفل بن مساحق والشعبي وابن أبي ليلى ، اُسد الغابة: ج 3 ص 87 الرقم 2627 .
(5) . نفحات الولاية، ج‏1، ص: 319
(6) . النّهاية ج 5 ص 80، وتاج العروس ج 8 ص 141.
(7) . حياة الحيوان ج 2 ص 359.
(8) . النهاية لابن الأثير ج 5 ص 80.
(9) . شرح نهج البلاغة: 9/ 35- 36
(10) . تاریخ الطبری: ج 4 ص 508 ، الکامل فی التاریخ: ج 2 ص 335 نحوه و راجع اُسد الغابة: ج 2 ص 310 الرقم 1732 ومسند أبی یعلى: ج 1 ص 320 ح 662 والبدایة والنهایة: ج 7 ص 241 و الأمالی للطوسی: ص 137 ح 223 والصراط المستقیم: ج 3 ص 120. 
(11) . معنى كلّ شيء: مِحْنته وحالُه التي يصير إليها أمرُه (لسان العرب: ج 15 ص 106 «عنا») .
(12). نهنههُ عنه: منعه وكفّه عن الوصول إليه (النهاية: ج 5 ص 139 «نهنه») .
(13). نهج البلاغة: الخطبة 174، الأمالي للطوسي: ص 169 ح 284 نحوه .
(14) . أبهى المراد في شرح مؤتمر علماء بغداد، ج‏2، ص: 288.
    
تاريخ النشر: « 1391/12/12 »

مواضيع ذات صلة

قاتلي عثمان في كلام امير المؤمنين علي عليه السلام

موقف امير المؤمنين علي عليه السلام في قتل عثمان

CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 1077