22 / هل کانت الشرائع السالفة ناقصةً؟
صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 

22 / هل کانت الشرائع السالفة ناقصةً؟

makarem news

الخلاصة:

الجواب:

 تثبت البوادر العالمية و ختم الأديان بالاسلام أنّه ـ و بعد بزوغ الاسلام ـ لامجال للتکامل المادي و المعنوي للبشر و معرفته بالواجبات الالهية سوى اتباع هذا الدين.

طبعاً کان کل واحد من الأديان الماضية في وقته طريقاً صحيحاً لتکامل البشر و إلفاته الى الله، و قد تقدم البشر في ضوء هذه الأديان نحو التکامل الروحي و المعنوي; لکن و بعد تبليغ الدين الاسلامي ـ و هو الدين العالمي و خاتم الأديان ـ أضحى السير في الطرق الأخرى خطأً، ولا يستطيع دين غير الدين الاسلامي إيصال الانسان الى الأهداف السامية و الکاملة التي تلائم «الأمة المتکاملة».

في الوقت نفسه کان کل من تلک الأديان أکمل دين في عصره أنزله الله لهداية الناس. للتوضيح يمکن القول: إنّ مجموع الأديان السماوية کالصفوف المختلفة في إحدى الکليات التي يدرس فيها الجامعي، ما يتعلمه الطالب في السنوات الأولى بالاضافة الى کونه صحيحاً و ثابتاً يشکل أساساً للمراحل اللاحقة، و ما يدرسه في المراحل الأخيرة يکون مکملا للمبادي التي تلقاها في السنوات الأولى. بناءاً على هذا، يعتبر البرنامج الذي يتلقاه الطالب في کل مرحلة أفضل برنامج بالنسبة له، و ان حصل خلاف ذلک (کأن يعطى للجاميين في السنة الأولى برنامج السنوات اللاحقة) لاتکون الثمرة سوى إتلاف الوقت، کما لو طبق برنامج المرحلة الأولى على طلاب المراحل العليا، فسوف لن يصل أولئک الى الهدف الذي يربون من أجله.

هل يحق لأحد في هذه الحالة أن يقول: إنّ برامج المراحل السفلى ناقصة و المواضيع التي يدرسها الجامعيون في تلک المراحل قاصرة، أو يجب القول: برامج کل مرحلة من أفضل البرامج المنظمة بالنسبة لطلاب تلک المرحلة، و ما يتعلمه الطالب في تلک المرحلة يکون أصلا و أساساً لارتقائه الى المراحل الأعلى. کما کان حکمنا على مراحل الکلية بهذه الصورة و لم نعتبر برامج کل مرحلة ناقصةً و قاصرةً بالنسبة لطلاب تلک المرحلة، يکون حکمنا کذلک بالنسبة الى الأديان السالفة التي أنزلت لهداية و تکميل المجتمع الانساني.

و ليس معنى کون الدين الاسلامي ناسخاً لبقية الأديان و کونه أکمل و أشمل منها أنّ تلک الأديان باطلة و غير صحيحة من أساسها أو ناقصة و قاصرة، بل کان کل واحد من تلک الأديان صحيحاً و لائقاً جداً في عصره و زمانه، و کان کافياً في إيصال البشر في ذلک العصر الى هدفه المنشود والجدير به.

لکن يجب التفکير بصورة مختلفة للبشر المتکامل، ذلک البشر الذي يمکنه الهيمنة على القمم الرفيعة من الکمالات المادية و المعنوية، و يجب منحه طريقاً آخر لنيل تلک القمم بعد طىّ الطريق، لئلا يحرم من نيل الکمالات السامية الجديرة به، لأجل ذلک أنزلت الأديان السماوية تترى لتربية الانسان في المراحل المختلفة حتى وصلت الى الدين الاسلامي أکمل الاديان.

المفردات المفتاحية:

سؤال:

نعلم أنّ الاسلام أکمل الأديان التي أرسلت الى البشر، و لازم ذلک الکلام أنّ جميع الأديان السابقة ناقصة، و في هذه الحالة يتبادر السؤال التالي الى الأذهان، و هو کيف أرسل الله تعالى أدياناً ناقصةً لهداية البشر سابقاً في الوقت الذي ينزه الله تعالى عن إرسال دين ناقص؟!

المصادر:
undefined
الهوامش:
تاريخ النشر: « 4/25/2017 11:07:37 AM »

مواضيع ذات صلة

137/ أين يقع المشرقان والمغربان ؟

82/ لماذا لا يجوز اعطاء القرآن لغير المسلم ؟

136/ ما المراد من السماوات السبع ؟

135/ ما المقصود بخلق السموات والأرض في ستّة أيام ؟

134/ ما الداعي الى طلب الهداية الى الصراط المستقيم ؟

CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 1048