6/ کيف يکون کمال توحيد الله بنفي الصفات عنه؟
صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 

6/ کيف يکون کمال توحيد الله بنفي الصفات عنه؟

makarem news

الخلاصة:

الجواب:

نقرأ دليل هذا الموضوع في کلام نفس أميرالمؤمنين(عليه السلام) في نفس الخطبة: «لشهادة کل صفة أنّها غير الموصوف و شهادة کل موصوف أنّه غير الصفة».

الشرح هو أن نقول: أثبت في البحوث المتعلقة بصفات الله تعالى أنّ صفاته عين ذاته المقدسة و ليست کصفات البشر زائدة على ذاته، بمعنى أنّ الصفات في الممکنات شيء و الذات شيء آخر; مثلا العلم غير ذاتنا و عارض عليها، لکنّ صفات الله ليست کذلک، أي علمه عين ذاته، و بعبارة أخرى ذاته تمام العلم و تمام القدرة و تمام الحياة; بناءاً على هذا قصد الامام من أنّ کمال التوحيد و الاخلاص نفي الصفات عن الباري جل و علا نفي هکذا صفات زائدة على الذات.

عندما نقول لدينا علم، فالعلم شيء و نحن شيء آخر، لم نکن في بداية العالم و تعلمنا بالتدريج، إذا کان لدينا معلومات من البداية فعلمنا أيضاً غير أصل وجودنا، أو نقول بصورة أصح: يشکل رکناً من وجودنا.

کذلک قدرتنا و استطاعتنا الکامنة في عضلاتنا و أعصابنا تشکل رکناً آخراً من وجودنا، و هذان الإثنان يختلفان عن بعضهما، فهما عبارة عن رکنين متميزين من وجودنا; بواسطة العقل و الروح نفهم الحقائق و ندرکها، و بواسطة عضلاتنا القوية نرفع الأجسام الثقيلة عن الأرض.

هذا حال صفاتنا، فلاهي عين ذاتنا و لاعين ذات أخرى.

أما في الله تعالى فالأمر ليس کذلک، ذاته عين العلم، عين القدرة و عين الحياة و الادراک، أي لايشکل علمه رکناً من ذاته المقدسة، و لا تشکل القدرة رکناً آخراً، تمام ذاته علم و تمامها قدرة. بناءاً على هذا قدرته عين علمه.

يمکن أن يکون تصور هذا الموضوع مشکلةً للکثير، و يتصورون هذا شيئاً غير ممکن. طبعاً لهم الحق الى مقدار، لأنّ صفاتنا و کيفيات حالاتنا ليست کذلک; نحن إعتدنا على صفات و حالات يملأ کل منها رکناً من وجودنا، و تختلف عن بعضها البعض، بناءاً على هذا درک الصفات المتحدة مع الذات مع بقاء الموضوعية و الوحدانية قائمة و سط جميع تلک الصفات مشکلة جداً الى درجة أنّها يمکن أن تکون غير مفهومة للبعض.

نضطرهنا للاستعانة ببعض الأمثلة التي تقرب المطلب الى أذهاننا شيئاًما: خذوا النور بنظر الاعتبار، حيث يبدو کل شيء فيه واضحاً و ظاهراً; بناءاً على هذا يکون الکشف أحد صفات النور، لکن هل توجد هذه الميزة في زاوية من وجود النور أم لا؟ بل النور جميعه کشف.

مثال آخر: تقول أدلة التوحيد نحن مخلوقون لله تعالى و هو خالقنا، کذلک ا لبحوث الماضية حول علم الله تقول لنا: نحن معلومون لله تعالى، يعني أن الله جل و علا له علم بوجودنا.

الآن يأتي هذا الکلام: هل تشکل کل من صفتي کوننا مخلوقين و کوننا معلومين لله رکناً من وجودنا أم لا؟

و جواب هذا السؤال واضح، کل وجودنا مخلوق له، کذلک کل وجودنا معلوم لذاته المقدسة. بناءاً على هذا تملأ صفة کوننا مخلوقين لله کل وجودنا، و کذلک صفة کوننا معلومين له، و بعبارة أخرى نحن متحدون مع تمام الذات.

القصد من ذکر هذه الامثلة هو التخلي عن الأنس و العادة التي لدينا حول الصفات الزائدة على الذات و إدراک تلک الصفات المتحدة مع الذات.(1)

 


1- للاطلاع أکثر راجع کتاب «کيف نعرف الله» (فارسي).

المفردات المفتاحية:

سؤال:

نقل عن أميرالمؤمنين(عليه السلام) فى الخطبة الأولى من نهج البلاغة: «و کمال توحيده الإخلاص له و کمال الاخلاص له نفي الصفات عنه».

کيف يمکن القول أنّ کمال توحيده مرهون بنفي الصفات عنه؟!

المصادر:
undefined
الهوامش:
تاريخ النشر: « 4/25/2017 11:05:02 AM »

مواضيع ذات صلة

137/ أين يقع المشرقان والمغربان ؟

82/ لماذا لا يجوز اعطاء القرآن لغير المسلم ؟

136/ ما المراد من السماوات السبع ؟

135/ ما المقصود بخلق السموات والأرض في ستّة أيام ؟

134/ ما الداعي الى طلب الهداية الى الصراط المستقيم ؟

CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 1268