17 / هل الاعتقاد بوجود الشيطان دليل على الشرک؟
صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 

17 / هل الاعتقاد بوجود الشيطان دليل على الشرک؟

makarem news

الخلاصة:

الجواب:

من المسلم أنّ هکذا استنباطات ناتجة من عدم التفسير الصحيح الفظ الشيطان أو جبرائيل و النبى، لأنّه مع الالتفات الى حقيقة معاني هذه الألفاظ لايبقى مجال للترديد و الشک في هذا الخصوص.

 

الشرح:

إنّ الشيطان أحد مخلوقات الله کسائر الموجودات، و في بداية خلقته کان طاهراً، لکنّه سقط عن مکانه الشامخ على أثر الطغيان و التکبر و غاص في وادي التخريب و الفساد، و تسلطه على أفراد البشر ليس تسلطاً إجبارياً أبداً، بل تسلطه على الأشخاص الذين يفتحون المجال له و يقبلون و لا يته و يتأثرون بوسوسته، أما الذين بنوا سداً أمامه بواسطة الايمان بالله والارادة القوية و الراسخة فلن ينفذ إليهم أبداً «إنّما سلطانه على الذين يتولونه» (1)

مماقيل يتضح جيداً أنّ الشيطان ليس مبدأً مستقلا مقابل الله و لا خالقاً للأشرار و الآفات، بل يعتبر نفسه موجوداً ضعيفاً و مخلوقاً عاجزاً من مخلوقات الله، و لئن کنا نشاهد أنّ الله أخلى سبيله فلأجل أنّ عباد الله المخلصين و مستقصي الحقائق لا يضرهم وجوده بل تزداد مقاومتهم باستمرار أمام وساوسه و يصبحون أکثر کمال وقوة و لياقة حيث قيل: «يحدث التکامل في التضاد».

أما الاعتقاد بالله و جبرائيل و محمد(صلى الله عليه وآله) فلا يشبه بأى وجه عقيدة النصارى بالتثليث ـ الاب و الابن و روح القدس ـ، نحن نعتبر الله جل و علا المعبود الوحيد و الخالق الفريد لتمام عالم الکون، و نعتبر غيره حتى النبي محمد (صلى الله عليه وآله) و جبرائيل و سائر الأنبياء و الملائکة مخلوقين له حيث لا يملکون أي اختيار في عالم الکون الوسيع، الجميع عباده و الجميع مطيع لأوامره. جبرائيل حامل رسالة وحيه، و محمد(صلى الله عليه وآله)عبده و رسوله و منتجبه.

بيّن القرآن الکريم ـ الدليل الريئسي لجميع عقائدنا ـ هذه الحقيقة بوضوح في الکثير من الآيات و سوف ترفض أي عبارة يشم منها رائحة ألوهية النبي أو جبرائيل بشدة.

 


1. سورة النحل، الآية 100.

المفردات المفتاحية:

السؤال:

نحن نوبخ المجوس لأنّهم مشرکون، ألا يعتبر اعتقادنا بوجود الشيطان منشأ الضلال و الأشرار نوعاً من الشرک؟

کذلک نؤنب المسيح لاعتقاد هم بالتثليث، ألا يعد اعتقادنا بـ «النبي» و «جبرائيل» مقابل «اللّه» نوعاً من التثليث؟

المصادر:
undefined
الهوامش:
تاريخ النشر: « 5/23/2017 2:02:03 AM »

مواضيع ذات صلة

137/ أين يقع المشرقان والمغربان ؟

82/ لماذا لا يجوز اعطاء القرآن لغير المسلم ؟

136/ ما المراد من السماوات السبع ؟

135/ ما المقصود بخلق السموات والأرض في ستّة أيام ؟

134/ ما الداعي الى طلب الهداية الى الصراط المستقيم ؟

CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 1071